السيد الخميني

146

تعليقات على شرح فصوص الحكم ومصباح الأنس

بل المراد أنّ الكشف المثالي مقامه وهو عليه السلام صاحب الكشف المثالي وقطبه ويستفيد سائر أهل الكشف المثالي من مقامه وإن كان هو أيضاً يستفيد من مقام قطب الأقطاب أزلاً وأبداً . « وكل ما يرى في حال النّوم فهو من ذلك القبيل وإن اختلفت الأحوال » ص 226 قوله : وكل ما يرى الخ ، ويمكن أن يكون المراد من النّوم النّوم الاصطلاحي لا اليقظة ومن الأحوال أحوال النّائمين أي وكلّ ما يرى في المنام من قبيل ما رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ستة أشهر وإن اختلفت الرؤيا حسب حال أهل المنام فإنّ منامات رسول الله صلى الله عليه وآله من قبيل تمثّلات الحقائق الغيبية في الحضرة الخيال الغير المشتغل عن حضرات الحقائق بخلاف منامات سائر الناس وإن حملنا النّوم على ما ذكره الشارح بمناسبة ما قبله وما بعده يكون المراد من اختلاف الأحوال اختلاف